يوسف بن تغري بردي الأتابكي
126
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة
ذي الحجة بالقاهرة عن اثنتين وتسعين سنة وزقاعة بضم الزاي المعجمة وفتح القاف وتشديدها وبعد الألف عين مهملة مفتوحة وهاء ساكنة وكان إماما عارفا بفنون كثيرة لا سيما علم النجوم والأعشاب وله نظم كثير وكانت له وجاهة عند الملوك بحيث إنه كان يجلس فوق القضاة ومن شعره أنشدنا قاضي القضاة جمال الدين محمد أبو السعادات بن ظهيرة قاضي مكة من لفظه قال أنشدني الإمام العلامة برهان الدين إبراهيم بن زقاعة من لفظه لنفسه : الوافر رأى عقلي ولبى فيه حارا * فأضرم في صميم القلب نارا وخلاني أبيت الليل ملقى * على الأعتاب أحسبه نهارا إذا لام العواذل فيه جهلا * أصفه لهم فينقلبوا حيارى وإن ذكروا السلو يقول قلبي * تصامم عن أباطيل النصارى وما علم العواذل أن صبري * وسلواني قد ارتحلا وسارا فيا لله من وجد تولى * على قلبي فأعدمه القرارا ومن حب تقادم فيه عهدي * فأورثني عناء وانكسارا قضيت هواكمو عشرين عاما * وعشرينا ترادفها استتارا فنم الدمع من عيني فأبدى * سرائر سر ما أخفي جهارا إذا ما نسمة البانات مرت * على نجد وصافحت العرارا وصافحت الخزام وعنظوانا * وشيحا ثم قبلت الجدارا